ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات منتديات تراتيل شاعر) ~
 
 
 
{ فعاليات تراتيل شاعر ) ~
                      


العودة   منتدى تراتيل شاعر > تراتيـل الاسلاميـة > القرآن الكريم وعلومه وأحكام

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 01-31-2026, 06:17 AM
Senior Member
السمو غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jan 2026
 فترة الأقامة : 13 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:13 AM)
 المشاركات : 15,223 [ + ]
 التقييم : 14910
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ



قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 155].



اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ يَعْنَي: طَلَبَ زِلَّتَهُمْ وَأَزَلَّهُمْ، كَمَا يُقَالُ: اسْتَعْجَلْتُهُ؛ أَيْ: طَلَبْتُ عَجَلَتَهُ.



ما زال الحديث في مَعرِض تأديب الله تعالى للمؤمنين لِما وقَع منهم في غزوة أحدٍ، وتقدم الكلام عمن خالف أمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وانشغل بجمع الغنائم حتى وقعت الهزيمة، وذكر الله تعالى في هذه الآية من تولى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يوم أُحد.



ومعنى: ﴿ تَوَلَّوْا ﴾؛ أي: فَرُّوا مِنْ أرضِ المعركة، و ﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾، يعني يوم أحدٍ.



الْمُرَادَ بِالَّذِينَ تَوَلَّوُا الرُّمَاةُ الَّذِينَ أَمَرَهُمُ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَثْبُتُوا فِي أَمَاكِنِهِمْ فتَخَلَّوْا عَنْهَا، سعيًا وَرَاءَ الْغَنَائِمِ، ويدخل فيهم الَّذِينَ تَخَلَّوْا عَنِ الْقِتَالِ وَانْهَزَمُوا عِنْدَمَا جَاءَهُمُ الْعَدُوُّ مِنْ خَلْفِهِمْ، ففرَّ بعضهم حتى دَخَلُوا الْمَدِينَةَ، وَذَهَبَ بعضهم حتى نَزَلُوا عِنْدَ الْجَبَلِ.



﴿ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ﴾؛ أي: ذَكَّرَهُمُ الشَّيْطَانُ ذُنُوبًا كَانَتْ لَهُمْ، وجعلها ذريعة لتثبيطهم عن القتال، وسببًا لمعصية الله تعالى ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالفرارِ، وقد قيل المعاصي يجر بعضها بعضًا، والذنوب والمعاصي تخذل صاحبها أحوج ما يكون إلى التوفيق.



﴿ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ﴾؛ أَيْ: عَفَا اللَّهُ عَمّا كَانَ مِنْهُمْ مَنَ الْفِرَارِ.



﴿ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾؛ أَيْ: يَغْفِرُ الذَّنْبَ لمن تابَ إليه، حَلِيمٌ لا يعاجل بالعقوبة، رحمة بعباده.




رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010