إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم يوم أمس, 10:42 AM
Senior Member
السمو متواجد حالياً
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jan 2026
 فترة الأقامة : 30 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (10:22 PM)
 المشاركات : 70,191 [ + ]
 التقييم : 68710
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قصة مضحكة عن السلاحف فی سفرة سیاحیة



فی یوم من الأیام الأب السلحفاة و الأم السلحفاة ارادوا أن یسافروا مع ابنهم الی سفرة سیاحیة.

انهم انتخبوا غابة بعیدة عن دارهم للسفر. جمعوا أشیائهم و ذهبوا الی الغابة و بعد اسبوع، وصلوا الی تلک الغابة الجمیلة.

ففتحوا سلاتهم و فرشوا السفرة. و لکن فجأهً قالت الأم السلحفاة بحزن:

نسیت البواب!

قال الآب السلحفاة الی ابنه: یا ولدی! ارجع انت و جیء بالبواب!

أولاً، ما رضی الأبن، و لکن شرح الأب له: نحن لیس قادرون علی فتح المعلّبات من دون البواب و لا نقدر أن نأکل شیئاً. نحن نصبر هنا حتی ترجع. نوعدک!
ذهب الولد و هو حزین.

مضت ثلاثة أیام. الأم و الأب السلحفاة کانوا جائعین کثیراً. و لکن لأن وعدوا ابنهم بأنهم لم یأکلوا شیئاً، ما أکلوا و انتظروه.

مضی اسبوع. قالت الأم السلحفاة للأب: أترید آن نأکل طعاماً؟ ولدنا لیس هنا و لم ینتبه!

قال الأب السلحفاة: لا! إننا واعدنا ولدنا و لا یجوز أن نخلف وعدنا!

مرت ثلاثة أسابیع. قالت الأم السلحفاة: لماذا تأخر ولدنا کثیراً؟ أنه یجب أن یصل لحد الآن. قال الأب السلحفاة: نعم. أنت علی حق. من الأفضل أن نأکل فاکهه قبل أن یرجع.

ثم أخذوا فاکهه، و لکن قبل أن یأکلوها، سمعوا صوتاً یقول: نعم! کنتُ أدری إنکم ستغشون و تخلفون وعدکم…!

هذا کان صوت الطفل السلحفاة الذی سُمِعَ من خلف الأشجار.

نظر الطفل الی أمه و أبه و قال: أنتم خلفتم وعدکم! صار جیداً اننی لم ذهبت أبداً!




رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 AM.



Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010