العودة   منتدى تراتيل شاعر > ترتيل العامة > مُوجز آلآنبآء

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم يوم أمس, 03:56 PM
Senior Member
السمو متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jan 2026
 فترة الأقامة : 15 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (04:51 PM)
 المشاركات : 19,278 [ + ]
 التقييم : 18910
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فضيحة «إبستين» تلاحق سفيرة أوسلو لدى الأردن والعراق



أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، (الأحد)، أن السفيرة مونا يول تقدمت باستقالتها بسبب ما وصفته بـ«خطأ جسيم في التقدير» على خلفية علاقاتها السابقة بالممول الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، في قضية آخذة في الاتساع داخل النرويج وعدد من الدول الأوروبية.

تعليق المهمات وفتح تحقيق داخلي


وبحسب وكالة «رويترز»، قررت الوزارة وقف يول مؤقتاً عن أداء مهماتها كسفيرة لدى الأردن والعراق إلى حين انتهاء تحقيق داخلي، عقب الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن ملفات أمريكية رسمية أُفرج عنها أخيرا.

موقف رسمي حاسم


وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي إن التواصل مع إبستين يمثل خطأً بالغاً في التقدير، مؤكداً أن القضية تقوض الثقة الضرورية لشغل هذا المنصب الدبلوماسي الحساس.

مسيرة دبلوماسية طويلة


وتبلغ يول 66 عاماً، وشغلت سابقاً مناصب دبلوماسية رفيعة، من بينها سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا والأمم المتحدة، كما تولت حقيبة وزارية في وقت سابق.

استقالة طوعية وتعاون كامل


وأكد محاميها أن استقالتها جاءت طواعية في ظل تعذر استمرارها في أداء مهماتها، مشيراً إلى أنها ستتعاون بشكل كامل مع وزارة الخارجية لكشف جميع الحقائق المتعلقة بالقضية.

تداعيات تمتد إلى بريطانيا


وفي سياق متصل، أعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته، متحملاً مسؤولية توصية سابقة بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة رغم صلاته المعروفة بإبستين.

مراجعة منح ومعذرة علنية


كما كشفت وزارة الخارجية النرويجية بدء مراجعة المنح التي قُدمت سابقاً لمعهد السلام الدولي في نيويورك، والذي كان يرأسه زوج يول، تارييه رود-لارسن، حتى عام 2020. وقد جدد رود-لارسن اعتذاره عن علاقته بإبستين، مؤكداً استعداده للتعاون مع أي تحقيق جديد.

إرث دبلوماسي تحت الضوء


وعُرفت يول ورود-لارسن بدورهما في تسهيل اتفاقيات أوسلو بين عامي 1993 و1995، التي عُدت آنذاك إنجازاً مهماً في مسار السلام الفلسطيني-الإسرائيلي، رغم تعثر هذا المسار لاحقاً.

قضية تتسع في النرويج


وامتدت تداعيات القضية لتشمل شخصيات نرويجية أخرى، من بينها ولية العهد مته ماري، التي جددت اعتذارها في بيان رسمي صادر عن القصر، مؤكدة أسفها العميق لما أثير من علاقات سابقة بإبستين.




رد مع اقتباس
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:55 AM.



Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010