|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
في يوم من الأيام ، تراهن رفاق جحا معه أنه إذا استطاع قضاء الليل كله في الغابة حتى الصباح بدون ملابس دافئة و بدون إشعال النار، سيقيمون له احتفالاً كبيراً.
أمضى جحا الليل كله في الغابة حتى حلول الصباح، و ذهب إلى أصدقائه من أجل تحديد موعد الاحتقال . سأل أحدهم جحا : لقد كان الجو في الغابة بارداً ليلاً، ماذا فعلت ؟ فأجاب جحا: كان هناك كوخ في وسط الغابة و كان هناك ناراً مشتعلة بداخله، وقفت خارج الكوخ لأشعر بالدفئ منه و لا أشعر بالبرد . فقال له رفاقه : إذن السبب الذي جعلك تتحمل قضاء الليل البارد في الغابة هو النار المشتعلة التي حصلت على الدفء منها. حاول جحا جاهداً أن يقنع رفاقه أن دفء تلك الشعلة كان ضعيفاً جداً، و لم يكن دفؤها يصل إليها أثناء وقوفه خارج الكوخ ، لم يقتنعوا بكلامه . و في النهاية رفض رفاقه أن يقيموا الاحتفال له . فقبل جحا بأن يدعو هو رفاقه إلى وليمة . في اليوم التالي، اجتمع الجميع في منزل جحا، اقترب الظهر و ليس هناك أي خبر عن الطعام. سأل الأصدقاء جحا لماذا لم يأتي الطعام بعد ؟ فأجاب جحا: القدر على النار و لكن الماء لم يغلي حتى الآن. ذهب رفاقه إلى فناء المنزل لرؤية القدر على النار، و لكنهم وجدوا القدر يتدلى من الشجرة ، و تحته بمسافة متر هناك شمعة واحدة مشتعلة . تعجب أصدقاؤه كثيراً من ذلك فقالوا له: هذه الشمعة لن تجعل القدر يغلي . فأجابهم جحا: هذا صحيح ، مثل تلك الشعلة في الليلة الباردة في الغابة لم تكن تدفئني و أنا بعيد عنها . |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|