ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات منتديات تراتيل شاعر) ~
 
 
 
{ فعاليات تراتيل شاعر ) ~
                      


العودة   منتدى تراتيل شاعر > تراتيـل الاسلاميـة > القرآن الكريم وعلومه وأحكام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-29-2026, 05:10 PM
Senior Member
السمو غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jan 2026
 فترة الأقامة : 13 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:13 AM)
 المشاركات : 15,223 [ + ]
 التقييم : 14910
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تفسير قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَس



قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 164].



مُنَاسَبَةُ الْآيَةِ لِمَا قَبْلَهَا:

مُنَاسَبَةُ هَذِهِ الْآيَةِ لِمَا قَبْلَهَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى أرادَ تَسْلِيَةَ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا أَصَابَهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْهَزِيمَةِ وَالْقَتْلِ وَالْجِرَاحِ، بِتَذْكِيرِهِم بما أنعمَ عليهم به مِنَ النِّعَمِ، ومن أجلها بِعْثَةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ، وكونه مِنْ أَنْفُسِهِمْ؛ ليعظم الرغبةَ في نفوسهم لامتثال أمره، ونُصْرَتِهِ، وَالْقِيَامِ بِخِدْمَتِهِ، والجهادِ بين يديه.



وَالْمَنُّ يطلقُ فِي القرآن ويرادُ بِهِ أربعةُ مَعَانٍ:

الأَولُ: نوع من الطعام ينزل على أوراق الشجرِ؛ وَهُوَ المذكُورُ في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴾ [البقرة: 57].



وَالثَّانِي: تَعْدَادُ النِّعْمَةِ عَلَى الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ؛ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ﴾ [البقرة: 264].



وَالثَّالِثُ: الْقَطْعُ؛ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ [فصلت: 8].



وَالرَّابِعُ: الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى مَنْ لَا تَطْلُبُ الْجَزَاءَ مِنْهُ؛ كَمَا فِي هذه الآية، وكَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [ص: 39].



يُخبر الله تعالى عن واسعِ فضلِهِ، وعظيم إحسانِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، أنه بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ جِنْسِهِمْ لِيَتَمَكَّنُوا مِنْ التَّأَسِي بِهِ، وفهمِ خِطَابِهِ، وامتثالِ أمرِهِ، وَالِانْتِفَاعِ بهديهِ، والتخلقِ بأخلاقهِ، ولو كان من غير جنسهم، لما أمكنهم الاقتداءُ به، وَلا الِانْتِفَاعُ بهديهِ، والتَّخَلُّقُ بأخلاقِهِ، وهذا هو وجهُ الِامْتِنَانِ أَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ﴾ [يوسف: 109].



﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ﴾: يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ آيَاتِ الْقُرْآنَ.



﴿ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾: يَعْنِي: ويُطَهِّرُهُمْ مِنْ أدران الشرك، ومساوئ الأخلاق، وقبائح الذنُوبِ والآثامِ.



﴿ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾: يَعْنِي: وَيُعَلِّمُهُمْ القرآنَ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ تعالى عَلَيْهِ، وَيُبَيِّنُ لَهُمْ تَأْوِيلَهُ وَأَحكَامَهُ، وَيُعَلِّمُهُمُ الْحِكْمَةَ وهي السُّنَّةُ الَّتِي أوحى اللَّهُ بها إليه تبيانًا للقرآن، وتفصيلًا لأحكامه.



﴿ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾: وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ بعثتهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لفِي جَهَالَةٍ جَهْلَاءَ، وَحَيْرَةٍ عَمْيَاءَ، فعلَّمهم الله تعالى به من الجهالة، وبصَّرهم به من العمى، وأخرجهم به من الظلمات إلى النور.



وَوُصِفَ الضَّلَالُ بِالْمُبِينِ لِشِدَّةِ ظهورهِ فلَا يَلْتَبِسُ عَلَى أَحَدٍ، ولا أضل ممن يعبدُ حجرًا، ويرجو الخير من وثنٍ، ويخشى الضرَّ من صنمٍ.



وهل هناك أضلُّ ممن يصنع إلهًا من التمر فإذا جاع أكله؟

كما قال الشاعر:
أكلتْ حنيفة ربها
زمن التقحُّم والمجاعهْ
لم يَحذَروا من ربِّهم
سوءَ العواقب والتباعهْ




رد مع اقتباس
قديم 01-29-2026, 08:40 PM   #2
Senior Member


الصورة الرمزية تراتيل
تراتيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل :  Jan 2026
 أخر زيارة : 02-05-2026 (09:33 PM)
 المشاركات : 307 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك
على ما قدمت


 

رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010