ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات منتديات تراتيل شاعر) ~
 
 
 
{ فعاليات تراتيل شاعر ) ~
                      


العودة   منتدى تراتيل شاعر > تراتيـل الاسلاميـة > القرآن الكريم وعلومه وأحكام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم اليوم, 05:47 AM
Senior Member
السمو غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jan 2026
 فترة الأقامة : 13 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:13 AM)
 المشاركات : 15,223 [ + ]
 التقييم : 14910
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فوائد وأحكام من قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَق



قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾ [آل عمران: 59، 63].



1- إبطال قول النصارى: المسيح ابن الله، بدعوى أن الله خلقه بكلمة منه من غير أب؛ كما قال تعالى عنهم: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [التوبة: 30].



وإبطال قولهم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ﴾ [المائدة: 72]، بدعوى أنه يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه، ويبرئ الكمه والأبرص، ويحيي الموتى، ويخبر بالمغيبات؛ كما قال تعالى عنهم: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72]، وقال تعالى: ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 31].



وإبطال قولهم: إن الله ثالث ثلاثة، بدعوى أن الله - عز وجل - يتكلم كثيرًا بضمير الجمع نحو: خلقنا – رزقنا - فعلنا، ونحو ذلك؛ كما قال تعالى عنهم: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [المائدة: 73].



ففي قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾، ردٌّ على النصارى وإبطال لمزاعمهم ومقالاتهم في تأليههم المسيح، وزعمهم أنه الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة، وذلك بطريق الإلزام من وجوه عدة:

أولًا: من حيث قدرة الله تعالى العجيبة في خلق كل من عيسى وآدم على خلاف العادة، لكن إذا كان عيسى خُلق من أم بلا أبٍ، فآدم خُلق من غير أم ولا أبٍ، وهذا أدل على عظمة قدرة الله تعالى، فالذي خلق آدم من غير أبوين قادرٌ على خلق عيسى من غير أب من باب أولى وأحرى.



ثانيًا: إذا كان الله خلق آدم من غير أب ولا أم، ولم يقل أحدٌ من الخلق أنه ابن الله، لا النصارى ولا غيرهم، فمن باب أولى لا يجوز أن يقال: إن عيسى ابن الله لكونه خُلق من غير أب كما تقول النصارى؛ قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [مريم: 34، 35].



ثالثًا: أن عيسى مخلوق كآدم - عليهما السلام - وكل منهما خُلق بأمر الله الكوني؛ أي بقوله تعالى: ﴿ كُنْ﴾، ولم يقل أحد من الخلق بأن آدم إله، فدعوى إلاهية عيسى باطلة، بل هي من أبطل الدعاوى، وفي غاية البطلان؛ كما قال عيسى - عليه السلام - وهو في المهد: ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴾ [مريم: 30]، وقال: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ [مريم: 36]، وقال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ [المائدة: 116]، إلى أن قال: ﴿ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [المائدة: 117].



2- نقض حجة الخصم وإبطالها بما هو مثلها، فالنصارى يقولون: عيسى ابن الله؛ لأنه خُلِقَ من أم بلا أب، وينتقض عليهم هذا بأن آدم خلقه الله من غير أب ولا أم، وهم لا يقولون ولا غيرهم بأن آدم ابن الله.



3- قدرة الله تعالى التامة حيث خلق آدم من تراب بلا أب ولا أمٍّ، وخلق عيسى من أم بلا أب؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ ﴾ الآية، كما خلق عز وجل حواء من آدم بلا أم، وخلق سائر البشر من أب وأم.



4- إثبات حجية القياس، فإن الله مثَّل حال عيسى عليه السلام بحال آدم في الاحتجاج على النصارى.



5- إثبات صفة الخلق لله تعالى، وهي من الصفات الفعلية؛ لقوله تعالى: ﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾.



6- إثبات القول لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.



7- نفوذ أمر الله - عز وجل - الكوني؛ لقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.



8- أن ما قصَّهُ الله تعالى من أمر عيسى وشأنه ومثله، هو الحق من عند الله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ﴾.



9- أن الله - عز وجل - لا يصدر منه إلا الحق، ويُطلب منه الحق؛ لقوله تعالى: ﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ﴾.



10- إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وتشريفه وتكريمه بخطاب الله تعالى له، وإضافة ضميره إلى اسم «الرب» - عز وجل - وربوبية الله تعالى له ربوبية خاصة.



11- نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون من الممترين فيما جاءه من عند الله من الحق في أمر عيسى وغيره؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾.



وليس في هذا دلالة على شكه صلى الله عليه وسلم، وهو نهي لأمته بطريق الأولى والأحرى، كقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [الأحزاب: 1].



12- النهي والتحذير من الشك فيما أمر الله به وقصَّهُ على رسله؛ لأن النهي للنبي صلى الله عليه وسلم نهي للأمة من باب الأولى والأحرى.



13- التعريض بذم الممترين الشاكين فيما جاء عن الله تعالى وسوء حالهم ومآلهم.



14- عناية الله - عز وجل - بنبيه صلى الله عليه وسلم، والدفاع عنه وتعليمه كيف يرد على خصومه، وتهيئته لذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا ﴾ الآية.



15- الاستعداد والإعداد للرد على حجة الخصم؛ لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فقل ﴾.



16- أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه حق؛ لأن الله - عز وجل - أمره صلى الله عليه وسلم أن يبتهل مع المحاجين له بجعل لعنة الله على الكاذب من الفريقين.



17- أن من شرط المباهلة العلم اليقيني؛ لقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ﴾، أما مع الشك فلا تجوز المباهلة.



18- جواز طلب المباهلة عند عناد الخصم خصوصًا في الأمور الشرعية الهامة بعد البيان والنصح والإعذار والإنذار؛ لقوله تعالى: ﴿ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ﴾.



19- أن من تمام المباهلة وقوتها إحضار الأبناء والنساء؛ لقوله تعالى: ﴿ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ﴾.



20- جواز الدعاء بجعل لعنة الله على الكاذبين، أو على من كان كاذبًا من الفريقين أو الخصمين ونحو ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾.



أما الدعاء على شخص معيَّن فهذا لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا على أناس من المشركين بقوله: «اللهم العَن فلانًا وفلانًا»، أنزل الله تعالى عليه قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴾ [آل عمران: 128][1]، وفي هذا تعريض بالنهي عن ذلك.



21- تأكيد أن ما أخبر الله تعالى به من القصص في أمر عيسى عليه السلام وغيره هو الحق؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴾.



22- أن القصص منه ما هو حق، ومنه ما هو باطل؛ لمنطوق ومفهوم قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴾.



23- أنه لا إله بحق إلا الله – تعالى؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ ﴾.



24- إبطال دعوى النصارى إلاهية عيسى عليه السلام؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾، وذلك من وجهين:

الأول: أن ما قصَّهُ الله تعالى في شأن عيسى أنه كمثل آدم، فهما نظيران في خلقهما على خلاف المعتاد، ولم يقل أحدٌ: إن آدم ابن الله، أو هو الله، أو ثالث ثلاثة، ومن باب أولى يجب ألا يقال ذلك في عيسى.



الثاني: أن الله - عز وجل - نفى وجود إله غيره.



25- إثبات اسم الله - عز وجل - ﴿ الْعَزِيزُ ﴾، وأنه ذو العزة التامة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ ﴾.



26- إثبات اسم الله تعالى (الْحَكِيمُ }، وأنه سبحانه ذو الحكم التام والحكمة البالغة؛ لقوله تعالى: ﴿ الْحَكِيمُ ﴾.



27- في اقتران العزة التامة والحكم التام، والحكمة البالغة في حقه - عز وجل - زيادة كماله – سبحانه - إلى كمال.



28- تهديد من تولى وأعرض عن الحق من النصارى وغيرهم؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾، ومقتضى علمه بهم أن يحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم.



29- علم الله - عز وجل - بأعمال العباد؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾، وإنما خصَّ العلم بالمفسدين؛ لأن السياق في وعيد المتولين المفسدين.



30- أن التولي عن اتباع الحق وعدم تصديقه فسادٌ وإفساد، كما قال تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41].




رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010