|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
فی یوم من الأیام الأب السلحفاة و الأم السلحفاة ارادوا أن یسافروا مع ابنهم الی سفرة سیاحیة.
انهم انتخبوا غابة بعیدة عن دارهم للسفر. جمعوا أشیائهم و ذهبوا الی الغابة و بعد اسبوع، وصلوا الی تلک الغابة الجمیلة. ففتحوا سلاتهم و فرشوا السفرة. و لکن فجأهً قالت الأم السلحفاة بحزن: نسیت البواب! قال الآب السلحفاة الی ابنه: یا ولدی! ارجع انت و جیء بالبواب! أولاً، ما رضی الأبن، و لکن شرح الأب له: نحن لیس قادرون علی فتح المعلّبات من دون البواب و لا نقدر أن نأکل شیئاً. نحن نصبر هنا حتی ترجع. نوعدک! ذهب الولد و هو حزین. مضت ثلاثة أیام. الأم و الأب السلحفاة کانوا جائعین کثیراً. و لکن لأن وعدوا ابنهم بأنهم لم یأکلوا شیئاً، ما أکلوا و انتظروه. مضی اسبوع. قالت الأم السلحفاة للأب: أترید آن نأکل طعاماً؟ ولدنا لیس هنا و لم ینتبه! قال الأب السلحفاة: لا! إننا واعدنا ولدنا و لا یجوز أن نخلف وعدنا! مرت ثلاثة أسابیع. قالت الأم السلحفاة: لماذا تأخر ولدنا کثیراً؟ أنه یجب أن یصل لحد الآن. قال الأب السلحفاة: نعم. أنت علی حق. من الأفضل أن نأکل فاکهه قبل أن یرجع. ثم أخذوا فاکهه، و لکن قبل أن یأکلوها، سمعوا صوتاً یقول: نعم! کنتُ أدری إنکم ستغشون و تخلفون وعدکم…! هذا کان صوت الطفل السلحفاة الذی سُمِعَ من خلف الأشجار. نظر الطفل الی أمه و أبه و قال: أنتم خلفتم وعدکم! صار جیداً اننی لم ذهبت أبداً! |
![]() |
|
|